اعلان

تعظيم ليلة القدر ، لماذا هذه الليلة مهمة ؟ وما هي العلامات التي تدل عليها ؟ وكيف يتم التعامل معها

تعظيم ليلة القدر ، لماذا هذه الليلة مهمة ؟ وما هي العلامات التي تدل عليها ؟ وكيف يتم التعامل معها
    تعظيم ليلة القدر


    إن جميع المسلمين في كافة أصقاع الكرة الأرضية يؤمنون أن ليلة القدر ليلة مقدسة إذ أن الله جلّ جلاله قام بتعظيم شأنها وإعطائها الكثير من القدسية فقال: ( وما أدراك ما ليلة القدر) أي أن هذه الليلة المباركة هي ليلة عظيمة في حياة المسلمين لأن الله إعتبرها ليلة هير من ألف شهر ليقول جلّ جلاله : ( ليلة خير من ألف شهر ) وهو ما يعني عمل الخير والصالحات فيها تكون ذات مكانة عند الله تعالى تعلو عن عمل ألف شهر.

    ومن شيئا من علامات هذه الليلة المباركة فقد له رؤيتها بعد مضيها لأن علاماتها لا تظهر إلا بعد مضيها ومثال ذلك أن الشمس في صبيحتها تظهر لا شعاع لها أو حمراء أو أن ليتلها تكون معتدلة أي أتها ليست بباردة أو حارة.

    فمن قام بعبادته وتضرعه لله وصادف ذلك تلك الليلة المباركة أصبحت له بركة عظيمة من حسنات قيام تلك الليلة العظيمة فقال رسول الله : من قام ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” رواه البخاري.

    وقيام ليلة القدر يكون بالتعبد فيها حتى وإن عدد الركعات المقامة قليلا أو كثيرا إذ أن القيام بإطالة بالقراءة أحسن من إكثار السجود وخفض القراءة ومن كان ذو حظ عظيم ومكانة عالية فهو الشخص الذي يقوم بالدعاء في ساعة رؤية ليلة القدر.

     وقد كانت تلك علامة الإجابة إذ أن العديد من الأشخاص كانوا على سعادة تامة من إستجابة الله تعالى لدعائهم خلال هذه الليلة المباركة إذ قال تعالى في كتابه العزيز: ( تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر).

     وفي حديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم : ( إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة (أي جماعة) من الملائكة يصلون ويسلمون على كلّ عبد قائم أو قاعد يذكر الله فينزلون من لدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر”  فينزلون من لدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر فينزلون بكل أمر قضاه الله تلك السنة من أرزاق العباد وآجالهم إلى قابل، وليس الأمر مثلما هو سائد بين صنف منالعامة أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان.

    إرسال تعليق